ملخص دروس مادة التاريخ للفصل الثاني السنة الثالثة ابتدائي. من إعداد الأستاذ أمين للابتدائي بارك الله فيه وجزاه خيرا.
الدَّرْسُ 01: أَنْوَاعُ الْآثَارِ الْقَدِيمَةِ
مَا هِيَ الْآثَارُ؟
هِيَ كُلُّ مُخَلَّفَاتِ الْإِنْسَانِ قَدِيمًا مِن: أَبْنِيَةٍ، أَوْ مُمْتَلَكَاتٍ، أَوْ هَيَاكِلَ عَظْمِيَّةٍ. أَوْ أَدَوَاتٍ، أَوْ أَسْلِحَةٍ، أَوْ نُقُوشٍ صَخْرِيَّةٍ مَوْجُودَةٍ عَلَى جُدْرَانِ الْكُهُوفِ وَالْمَغَارَاتِ.
أَنْوَاعُ الْآثَارِ الْقَدِيمَةِ:
الْأَدَوَاتُ الْحَجَرِيَّةُ: هِيَ أَدَوَاتٌ صَنَعَهَا إِنْسَانُ الْعَصْرِ الْقَدِيمِ مِنَ الْحَجَرِ. وَاسْتَعْمَلَهَا فِي حَيَاتِهِ الْيَوْمِيَّةِ كَالصَّيْدِ وَالدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ وَالْأَكْلِ.
النُّقُوشُ الصَّخْرِيَّةُ: هِيَ الرُّسُومَاتُ الَّتِي تَرَكَهَا إِنْسَانُ الْعَصْرِ الْقَدِيمِ بِالْحَفْرِ أَوِ النَّقْرِ عَلَى الصُّخُورِ لِيَرْسُمَ عَلَيْهَا أَشْكَالًا تُعَبِّرُ عَنْ حَيَاتِهِ الْيَوْمِيَّةِ الَّتِي يَعِيشُهَا.
الْمَوَاقِعُ الْأَثَرِيَّةُ: هِيَ الْأَمَاكِنُ وَالْمَوَاقِعُ الَّتِي يَكْتَشِفُ فِيهَا عُلَمَاءُ الْآثَارِ أَدَوَاتٍ وَوَسَائِلَ مُخْتَلِفَةً وَمُتَنَوِّعَةً. أَوْ هَيَاكِلَ عَظْمِيَّةً، أَوْ بَقَايَا أَوَانِي وَآثَارًا قَدِيمَةً. (مِثْلُ: حُفْرِيَّاتِ عَيْنِ لَحْنَشِ).
الْمَخْطُوطَاتُ وَالْمَسْكُوكَاتُ:
الْمَخْطُوطَاتُ: هِيَ مَا كَتَبَهُ الْإِنْسَانُ فِي الْقَدِيمِ عَلَى الْحِجَارَةِ وَجُلُودِ الْحَيَوَانَاتِ وَعِظَامِهَا وَوَرَقِ الْبَرْدِيِّ.
الْمَسْكُوكَاتُ: قِطَعٌ نَقْدِيَّةٌ مَعْدَنِيَّةٌ تَحْمِلُ خَاتَمًا مِنَ السُّلْطَةِ الْحَاكِمَةِ.
الْآثَارُ الْعُمْرَانِيَّةُ: هِيَ الْبِنَايَاتُ وَالْمُدُنُ الَّتِي بَنَاهَا وَسَكَنَهَا الْإِنْسَانُ فِي الْقَدِيمِ (مِثْلُ: الْآثَارِ الرُّومَانِيَّةِ بِتِيبَازَة).
خُلَاصَةٌ هَامَّةٌ:
كَانَتِ الْجَزَائِرُ قَدِيمًا تُسَمَّى “نُومِيدِيَا” وَعَاصِمَتُهَا “سِيرتَا” (قُسَنْطِينَة حَالِيًّا).
تَزْخَرُ بِلَادِي الْجَزَائِرُ بِعِدَّةِ مَوَاقِعَ أَثَرِيَّةٍ تَدُلُّ عَلَى قِدَمِ تَعْمِيرِ الْإِنْسَانِ فِي شَمَالِ إِفْرِيقِيَا.
الدَّرْسُ 02: مَرَاحِلُ التَّارِيخِ الْقَدِيمِ
قَسَّمَ الْمُؤَرِّخُونَ التَّارِيخَ الْقَدِيمَ إِلَى مَرْحَلَتَيْنِ هُمَا:
1- مَرْحَلَةُ مَا قَبْلَ التَّارِيخِ: ![]()
تَعْرِيفُهَا: هِيَ الْفَتْرَةُ الْمُمْتَدَّةُ مِنْ ظُهُورِ الْإِنْسَانِ عَلَى سَطْحِ الْأَرْضِ إِلَى غَايَةِ ابْتِكَارِ الْكِتَابَةِ حَوَالَيْ 3200 سَنَةٍ قَبْلَ الْمِيلَادِ (ق.م).
مُمَيِّزَاتُهَا:
السَّكَنُ فِي الْكُهُوفِ وَالْمَغَارَاتِ.
التَّنَقُّلُ وَالتَّرْحَالُ لِجَمْعِ الْقُوتِ.
مُمَارَسَةُ الصَّيْدِ.
2- الْمَرْحَلَةُ التَّارِيخِيَّةُ:
تَعْرِيفُهَا: هِيَ الْفَتْرَةُ الْمُمْتَدَّةُ مِنِ ابْتِكَارِ الْكِتَابَةِ حَوَالَيْ 3200 سَنَةٍ قَبْلَ الْمِيلَادِ (ق.م) إِلَى غَايَةِ عَامِ 476 لِلْمِيلَادِ (م) (تَارِيخُ سُقُوطِ رُومَا).
مُمَيِّزَاتُهَا:
مُمَارَسَةُ الزِّرَاعَةِ وَتَرْبِيَةِ الْمَوَاشِي.
اكْتِشَافُ الْمَعَادِنِ كَالْحَدِيدِ وَالْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَاسْتِخْدَامِهَا.
ابْتِكَارُ الْكِتَابَةِ وَالتَّكَيُّفُ مَعَ الْبِيئَةِ.
الدَّرْسُ 03: قِدَمُ تَعْمِيرِ شَمَالِ إِفْرِيقِيَا
خُلَاصَةٌ:
تَزْخَرُ بِلَدِي الْجَزَائِرُ عَلَى عِدَّةِ مَوَاقِعَ أَثَرِيَّةٍ تَعُودُ لِمَرَاحِلَ تَارِيخِيَّةٍ قَدِيمَةٍ (الْعَصْرُ الْحَجَرِيُّ وَالْمَرْحَلَةُ التَّارِيخِيَّةُ) تَدُلُّ عَلَى قِدَمِ تَعْمِيرِ الْإِنْسَانِ فِي شَمَالِ إِفْرِيقِيَا.
الدَّرْسُ 4 : مَصَادِرُ الْمَعْلُومَاتِ التَّارِيخِيَّةِ
لِكَي يَتَعَرَّفَ الْعُلَمَاءُ وَالْبَاحِثُونَ عَلَى حَيَاةِ الْإِنْسَانِ فِي الْعُصُورِ الْقَدِيمَةِ، يَعْتَمِدُونَ عَلَى نَوْعَيْنِ مِنَ الْمَصَادِرِ:
الْمَصَادِرُ الْمَادِّيَّةُ (الْمَلْمُوسَةُ):
هِيَ كُلُّ الْمُخَلَّفَاتِ الْأَثَرِيَّةِ الَّتِي تَرَكَهَا الْإِنْسَانُ الْقَدِيمُ، وَهِيَ أَشْيَاءُ مَلْمُوسَةٌ يُمْكِنُ رُؤْيَتُهَا وَلَمْسُهَا.
الْأَدَوَاتُ الْحَجَرِيَّةُ: مِثْلُ الْفُؤُوسِ وَرُؤُوسِ السِّهَامِ الَّتِي صَنَعَهَا الْإِنْسَانُ مِنَ الْحِجَارَةِ.
الرُّسُومُ وَالنُّقُوشُ الصَّخْرِيَّةُ: مِثْلُ نُقُوشِ “الطَّاسِيلِي” بِالصَّحْرَاءِ الْجَزَائِرِيَّةِ.
الْآثَارُ الْعُمْرَانِيَّةُ: مِثْلُ الْمُدُنِ الْقَدِيمَةِ (تِيمْغَاد بِباتْنَة، جَمِيلَة بِسَطِيف).
الْمَسْكُوكَاتُ وَالْمَخْطُوطَاتُ: الْقِطَعُ النَّقْدِيَّةُ الْمَعْدَنِيَّةُ وَالْأَوْرَاقُ الْقَدِيمَةُ.
الْمَصَادِرُ اللَّامَادِّيَّةُ (الشَّفَوِيَّةُ):
هِيَ التُّرَاثُ الَّذِي يَنْتَقِلُ عَبْرَ الْأَجْيَالِ عَنْ طَرِيقِ الْكَلَامِ وَالرِّوَايَةِ، وَلَيْسَ لَهُ شَكْلٌ مَادِّيٌّ مَلْمُوسٌ.
الْقِصَصُ وَالْأَسَاطِيرُ: الْحِكَايَاتُ الْقَدِيمَةُ الَّتِي يَرْوِيهَا الْأَجْدَادُ عَنْ أَبْطَالٍ أَوْ أَحْدَاثٍ (مِثْلُ: أُسْطُورَةِ حِيزِيَة).
الرَّقَصَاتُ الشَّعْبِيَّةُ: مِثْلُ رَقْصَةِ “الْعَلَّاوِي” أَوْ رَقْصَةِ “التَّوارِقِ”.
الْعَادَاتُ وَالتَّقَالِيدُ: مِثْلُ طَرِيقَةِ الِاحْتِفَالِ بِالْأَعْيَادِ، وَأَنْوَاعِ الْأَكَلَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ (مِثْلُ: الْكُسْكُسِي).
الْأَغَانِي وَالْأَهَازِيجُ: الْأَغَانِي الْقَدِيمَةُ الَّتِي تُمَيِّزُ كُلَّ مِنْطَقَةٍ.
