ملخص دروس الفصل الثاني في مادة التربية الإسلامية للحفظ والتحضير للفصل الثاني. من إعداد الأستاذ أمين للابتدائب بارك الله فيه وجزاه خيرا.
1- الصلوات الخمس:
الصَّلَاةُ عِبَادَةٌ نَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى، تَحْتَوِي عَلَى أَفْعَالٍ وَأَقْوَالٍ خَاصَّةٍ.
مُبْطِلَاتُ الصَّلَاةِ: الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ أَثْنَاءَ الصَّلَاةِ.عَدَمُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ.
خُرُوجُ الرِّيحِ.
أَفْعَالُ الصَّلَاةِ: السُّجُودُ.التَّشَهُّدُ.
قِرَاءَةُ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ.
2- سورة العاديات:
«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴿1﴾ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴿2﴾ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿3﴾ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴿4﴾ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴿5﴾ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿6﴾ وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ ﴿7﴾ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴿8﴾ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿9﴾ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿10﴾ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ﴿11﴾»
مَعَانِي الْمُفْرَدَاتِ:
الْعَادِيَاتِ: الْخَيْلُ الَّتِي تَرْكُضُ.
ضَبْحًا: صَوْتُ الْخَيْلِ أَثْنَاءَ الرَّكْضِ.
نَقْعًا: الْغُبَارُ الْمُنْتَشِرُ أَثْنَاءَ رَكْضِ الْخَيْلِ.
كَنُودٌ: مُنْكِرٌ لِلنِّعْمَةِ.
3- شباب النبي -صلى الله عليه وسلم-:
رَعَى مُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم- الْغَنَمَ فِي طُفُولَتِهِ، وَلَمَّا بَلَغَ 12 سَنَةً اشْتَغَلَ بِالتِّجَارَةِ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ.فِي سِنِّ 25 خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ بِمَالِ خَدِيجَةَ، فَأُعْجِبَتْ بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَتَزَوَّجَا وَأَنْجَبَا أَبْنَاءً: الْقَاسِم – عَبْدُ اللهِ – أُمُّ كُلْثُوم – رُقَيَّة – فَاطِمَة – زَيْنَب.
4- الأخوة في الإسلام:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» – حَدِيثٌ شَرِيفٌ.
5- مكانة المسجد في الإسلام وآدابه:
* قَالَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} [سُورَةُ التَّوْبَةِ].
* المَسْجِدُ يَجْتَمِعُ فِيهِ النَّاسُ لِلْعِبَادَةِ، وَالذِّكْرِ، وَطَلَبِ العِلْمِ.
* أَفْضَلُ المَسَاجِدِ: المَسْجِدُ الحَرَامُ بِمَكَّةَ، المَسْجِدُ النَّبَوِيُّ بِالمَدِينَةِ، وَالمَسْجِدُ الأَقْصَى بِالقُدْسِ عَاصِمَةِ فِلَسْطِينَ.
* مِنْ آدَابِ المَسْجِدِ: الهُدُوءُ، السَّكِينَةُ، وَالخُشُوعُ.
6- صلاة الجمعة:
* قَالَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.
* صَلَاةُ الجُمُعَةِ تُؤَدَّى رَكْعَتَيْنِ وَقْتَ ظُهْرِ يَوْمِ الجُمُعَةِ.
* مِنْ آدَابِ صَلَاةِ الجُمُعَةِ: الاِغْتِسَالُ – لُبْسُ الثِّيَابِ النَّظِيفَةِ – التَّعَطُّرُ بِالطِّيبِ – التَّبْكِيرُ إِلَيْهَا – الاِنْتِبَاهُ إِلَى الإِمَامِ.
7- سورة القارعة:
«الْقَارِعَةُ ﴿1﴾ مَا الْقَارِعَةُ ﴿2﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴿3﴾ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴿4﴾ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ﴿5﴾ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿6﴾ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ﴿7﴾ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿8﴾ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿9﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ﴿10﴾ نَارٌ حَامِيَةٌ ﴿11﴾»
شَرْحُ الْمُفْرَدَاتِ:
الْقارِعَةُ: مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
الْمَبْثُوثِ: الْمُتَسَاقِطُ وَالْمُتَفَرِّقُ.
الْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ: الصُّوفُ الْمُفَرَّقُ بِالْأَصَابِعِ./هَاوِيَةٌ: نَارٌ عَمِيقَةٌ فِيهَا الْعُصَاةُ.
8- سيدنا آدم عليه السلام:
* خَلَقَ اللهُ سَيِّدَنَا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ طِينٍ.
* الشَّيْطَانُ عَدُوٌّ لِسَيِّدِنَا آدَمَ وَلِلإِنْسَانِ، نَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْهُ لِيَحْمِيَنَا مِنَ الكِبْرِ وَالحَسَدِ اللَّذَيْنِ هُمَا مِنْ صِفَاتِ إِبْلِيسَ.
9- سورة الزلزلة:
«إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴿1﴾ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴿2﴾ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ﴿3﴾ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿4﴾ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا ﴿5﴾ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴿6﴾ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿7﴾ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿8﴾»
شَرْحُ الْمُفْرَدَاتِ:
زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ: اهْتَزَّتِ الْأَرْضُ اهْتِزَازاً شَدِيداً (يَوْمَ الْقِيَامَةِ)./أَثْقَالَهَا: مَا فِي دَاخِلِهَا مِنَ الْمَوْتَى وَالْكُنُوزِ. /أَشْتَاتًا: فِرَقاً مُتَفَرِّقَةً.
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ: وَزْنَ شَيْءٍ صَغِيرٍ جِدّاً (مِثْلَ النَّمْلَةِ الصَّغِيرَةِ).
10- أحافظ على بيئتي:
* قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ».
